{{مختصر تفسير سورة النصر }} تمهيد : نزلت بمنى في حجة الوداع وهي آخر ما نزل من السور، وأما عن سبب نزولها فقد أخرج عبد الرازق في مصنفه عن معمر عن الزهري قال: لمّا دخل رسول الله صلّى الله عليه وسلم مكة عام الفتح بعث خالد بن الوليد فقاتل بمن معه صفوف قريش بأسفل مكة، حتى هزمهم الله، ثم أمر بالسلاح فرفع عنهم، فدخلوا في الدين فأنزل الله { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ } حتى ختمها. تفسير الآيات : بسم الله الرحمن الرحيم { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ }: أي جاءك نصرك يا محمد على قومك من قريش { وَالْفَتْحُ } : فتح مكة {وَرَأَيْتَ النَّاسَ } : من صنوف العرب وقبائلها { يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ } : أي يدخلون الإسلام { أَفْوَاجًا }: جماعات {فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ} : سبّح ربك وعظّمه بحمده وشكره {وَاسْتَغْفِرْهُ}: اسأله أن يغفرذنوبك . \u003C كان صلّى الله عليه وسلم بعد نزول هذه السورة يكثر من قول سبحان الله وبحمده، استغفر الله و أتوب إليه وعلم بها أنه اقترب أجله وكان فتح مكة في رمضان السنة الثامنة للهجرة وتوفى صلوات ربي وسلامه عليه في ربيع الأول السنة العاشرة للهجرة> { إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا} : أي كثير القبول لتوبة عباده التائبين ————— المراجع : 1) تفسير الجلالين 2) مختصرتفسير الإمام الطبري 3) روح القرآن الكريم تفسير جزء عمّ، عفيف عبد الفتّاح طباره

{{مختصر تفسير سورة النصر }}

تمهيد :
نزلت بمنى في حجة الوداع وهي آخر ما نزل من السور، وأما عن سبب نزولها فقد أخرج عبد الرازق في مصنفه عن معمر عن الزهري قال: لمّا دخل رسول الله صلّى الله عليه وسلم مكة عام الفتح بعث خالد بن الوليد فقاتل بمن معه صفوف قريش بأسفل مكة، حتى هزمهم الله، ثم أمر بالسلاح فرفع عنهم، فدخلوا في الدين فأنزل الله { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ } حتى ختمها.

تفسير الآيات :
بسم الله الرحمن الرحيم

{ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ }: أي جاءك نصرك يا محمد على قومك من قريش
{ وَالْفَتْحُ } : فتح مكة
{وَرَأَيْتَ النَّاسَ } : من صنوف العرب وقبائلها
{ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ } : أي يدخلون الإسلام
{ أَفْوَاجًا }: جماعات
{فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ} : سبّح ربك وعظّمه بحمده وشكره
{وَاسْتَغْفِرْهُ}: اسأله أن يغفرذنوبك . \u003C كان صلّى الله عليه وسلم بعد نزول هذه السورة يكثر من قول سبحان الله وبحمده، استغفر الله و أتوب إليه وعلم بها أنه اقترب أجله وكان فتح مكة في رمضان السنة الثامنة للهجرة وتوفى صلوات ربي وسلامه عليه في ربيع الأول السنة العاشرة للهجرة>
{ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا} : أي كثير القبول لتوبة عباده التائبين

—————
المراجع :
1) تفسير الجلالين
2) مختصرتفسير الإمام الطبري
3) روح القرآن الكريم تفسير جزء عمّ، عفيف عبد الفتّاح طباره , via كل يوم – قصة نجاح http://www.facebook.com/photo.php?fbid=10151503437717192&set=a.263410587191.140765.209304032191&type=1

هذا المنشور نشر في كل يوم - قصة نجاح وكلماته الدلالية . حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s