{21} – {{ مختصر تفسير سورة التين }} تمهيد : تبدأ هذه السورة الكريمة بالقسم بثلاثة وهو قسم عظيم من عظيم ،على خلق الإنسان على أحسن ما يكون فلما لا يكون كما خلقة الله سبحانه و تعالى ، ويعلوا ويسموا بدلاً من أن يدفع بنفسه لأسفل سافلين ؟ تفسير الآيات : بسم الله الرحمن الرحيم { وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ (1)}: الواو : للقسم ، التين و الزيتون : شجرتان معروفتان أقسم الله بهما لما فيهما من منافع شتى – وقيل غير ذلك – { وَطُورِ سِينِينَ (2)}:طور : هو جبل في شبه جزيرة سيناء كلّم الله تعالى عليه موسى عليه السلام، سينين : المبارك أو الحسن بالأشجار المثمرة { وَهَذَا الْبَلَدِ الأَمِينِ (3)}: المقصود به : مكة المكرمة ، والمقصود بالأمين : لأمن الناس فيه جاهليةً وإسلاماً { لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ (4)}: أحسن تقويم : أعدل خلق و أحسن صورة { ثُمَّ رَدَدْنَاهُ }: أي صيّر الله الإنسان { أَسْفَلَ سَافِلِينَ (5)}: قيل المراد أن يرد إلى أرذل العمر ، و قيل أن سلوكه المشين يجعله – عذراً -أحط من الحيوان ، وقيل غير ذلك { إِلاَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ }: يستثنى من ذلك المؤمن الذي بلغ من الكبر ما يعجزه عن العمل حيث كتب الله له ما كان يعمل من عمل صالح في حياته { فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ (6)}: غير مقطوع أو ممنون به عليهم { فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ (7)}: فمن يكذبك يا محمد بعد الذي جاءك من هذا البيان من الله { أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ (8)}: الله تعالى أحكم من حكم في أحكامه ، وفصّل قضاءه بين عباده صدق الله العظيم – – – – – – – – المراجع : 1) تفسير الجلالين 2) تفسير ابن كثير 3) مختصر تفسير الإمام الطبري 4) روح القرآن الكريم تفسير جزء عمّ، عفيف عبد الفتّاح طباره

{21} – {{ مختصر تفسير سورة التين }}

تمهيد :
تبدأ هذه السورة الكريمة بالقسم بثلاثة وهو قسم عظيم من عظيم ،على خلق الإنسان على أحسن ما يكون فلما لا يكون كما خلقة الله سبحانه و تعالى ، ويعلوا ويسموا بدلاً من أن يدفع بنفسه لأسفل سافلين ؟

تفسير الآيات :
بسم الله الرحمن الرحيم

{ وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ (1)}: الواو : للقسم ، التين و الزيتون : شجرتان معروفتان أقسم الله بهما لما فيهما من منافع شتى – وقيل غير ذلك –
{ وَطُورِ سِينِينَ (2)}:طور : هو جبل في شبه جزيرة سيناء كلّم الله تعالى عليه موسى عليه السلام، سينين : المبارك أو الحسن بالأشجار المثمرة
{ وَهَذَا الْبَلَدِ الأَمِينِ (3)}: المقصود به : مكة المكرمة ، والمقصود بالأمين : لأمن الناس فيه جاهليةً وإسلاماً
{ لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ (4)}: أحسن تقويم : أعدل خلق و أحسن صورة
{ ثُمَّ رَدَدْنَاهُ }: أي صيّر الله الإنسان
{ أَسْفَلَ سَافِلِينَ (5)}: قيل المراد أن يرد إلى أرذل العمر ، و قيل أن سلوكه المشين يجعله – عذراً -أحط من الحيوان ، وقيل غير ذلك
{ إِلاَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ }: يستثنى من ذلك المؤمن الذي بلغ من الكبر ما يعجزه عن العمل حيث كتب الله له ما كان يعمل من عمل صالح في حياته
{ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ (6)}: غير مقطوع أو ممنون به عليهم
{ فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ (7)}: فمن يكذبك يا محمد بعد الذي جاءك من هذا البيان من الله
{ أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ (8)}: الله تعالى أحكم من حكم في أحكامه ، وفصّل قضاءه بين عباده

صدق الله العظيم
– – – – – – – –
المراجع :
1) تفسير الجلالين
2) تفسير ابن كثير
3) مختصر تفسير الإمام الطبري
4) روح القرآن الكريم تفسير جزء عمّ، عفيف عبد الفتّاح طباره , via كل يوم – قصة نجاح http://www.facebook.com/photo.php?fbid=10151519110652192&set=a.263410587191.140765.209304032191&type=1

Advertisements
هذا المنشور نشر في كل يوم - قصة نجاح وكلماته الدلالية . حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s