.. مخطىء من يظن أنه يمكنه أن يقول أو يكتب ما يشاء وقتما يشاء و كيفما يشاء دون اعتبارات و ضوابط ..!! و لست أعنى بالضوابط حسابات أو مصلحة دنيوية تعود على المتكلم بثناء أو بجاه فتلك فى رأيى مذمة و اتباع هوى و انكسار للمادة الحقيرة أربأ بصاحب القلم أو الرأى عن مثلها إنما أعنى بالضوابط و الاعتبارات التى ابتغاء مرضاة الله بما يقال أو يكتب و الإحساس بالمسؤولية و تقدير العواقب و واهم من يظن أن تلك المسئولية خاصة بطائفة دون طائفة لا شك طبعا أن مسئولية الكلمة تزداد و ربما تتضاعف كلما ازداد التأثير و علا المنبر و انتشر لكن الآن و بعد تلك الثورة المعلوماتية و انفتاح التواصل أعتقد أن المسئولية طالت الجميع الكل يستطيع أن يؤثر و جل الكلمات صار من الممكن أن تصل و تغير و ربما تترك جراحا يصعب أن تندمل بعد ذلك و هل كان حادث الإفك إلا بكلمة ؟ و هل هوى خلائق فى الجحيم سبعين خريفا إلا بكلمة ؟ و هل كُب آخرون على مناخرهم فى جهنم إلا بحصائد كلمات تلفظتها ألسنتهم ؟ بكلمات انهارت بيوت ، و دمعت أعين و تمزقت أفئدة و بكلمات أشعلت فتن و أريقت دماء و اشتعلت حروب من الكلمات ما هو أربى من الربا و منها ما يستوجب حدا يقارب حد الزنا بل هناك استطالات بكلمات هى أبشع عند الله من الزنا و من الكلمات ما سماه النبى صلى الله عليه و سلم ” أكبر الكبائر ” تلك الأحرف المتراصة التى ينظمها القلم أو تصفها لوحة المفاتيح أو يتحرك بها اللسان الفصيح أو حتى غير الفصيح ليست مجرد أصوات و أحبار و إشارات إلكترونية بل هى قذائف لا تدرى إلى أى مدى قد يصل مداها و كم من حروف تجر حتوف لو يعلم الإنسان أن ما يكتبه أو يلفظه هو أسبق لسمع الله و بصيره أسرع لصحيفة أعماله من عين قارئه أو أذن سامعه لعرف قدر المسئولية الملقاة على كواهل لسانه و قلمه و لوحة مفاتيحه فالله الله فى أنفسنا الله الله فى كلماتنا و ليس لكل واحد منا نفسه قبل أن يكتب أو يتكلم لماذا أكتب و لماذا أتكلم ؟ هل لأرضى الله أم الناس ؟ هل لأنتصر للحق أم لنفسى ؟ هل يسعدنى أن أجد هذا الذى أتلفظ به أو أكتبه الآن مسطورا فى صحيفتى يوم الدين ؟ و الذى نفسى بيده لو فعلنا فأعتقد أن كثيرا من مشاكلنا سيكون إلى زوال بإذن الله مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ * * * .. د. محمد علي يوسف .. * * * ميار عبد الستار..

.. مخطىء من يظن أنه يمكنه أن يقول أو يكتب ما يشاء وقتما يشاء و كيفما يشاء دون اعتبارات و ضوابط ..!!

و لست أعنى بالضوابط حسابات أو مصلحة دنيوية تعود على المتكلم بثناء أو بجاه فتلك فى رأيى مذمة و اتباع هوى و انكسار للمادة الحقيرة أربأ بصاحب القلم أو الرأى عن مثلها

إنما أعنى بالضوابط و الاعتبارات التى ابتغاء مرضاة الله بما يقال أو يكتب و الإحساس بالمسؤولية و تقدير العواقب
و واهم من يظن أن تلك المسئولية خاصة بطائفة دون طائفة
لا شك طبعا أن مسئولية الكلمة تزداد و ربما تتضاعف كلما ازداد التأثير و علا المنبر و انتشر

لكن الآن و بعد تلك الثورة المعلوماتية و انفتاح التواصل أعتقد أن المسئولية طالت الجميع

الكل يستطيع أن يؤثر و جل الكلمات صار من الممكن أن تصل و تغير و ربما تترك جراحا يصعب أن تندمل بعد ذلك
و هل كان حادث الإفك إلا بكلمة ؟

و هل هوى خلائق فى الجحيم سبعين خريفا إلا بكلمة ؟
و هل كُب آخرون على مناخرهم فى جهنم إلا بحصائد كلمات تلفظتها ألسنتهم ؟

بكلمات انهارت بيوت ، و دمعت أعين و تمزقت أفئدة
و بكلمات أشعلت فتن و أريقت دماء و اشتعلت حروب
من الكلمات ما هو أربى من الربا و منها ما يستوجب حدا يقارب حد الزنا بل هناك استطالات بكلمات هى أبشع عند الله من الزنا

و من الكلمات ما سماه النبى صلى الله عليه و سلم ” أكبر الكبائر ”

تلك الأحرف المتراصة التى ينظمها القلم أو تصفها لوحة المفاتيح أو يتحرك بها اللسان الفصيح أو حتى غير الفصيح ليست مجرد أصوات و أحبار و إشارات إلكترونية بل هى قذائف لا تدرى إلى أى مدى قد يصل مداها و كم من حروف تجر حتوف

لو يعلم الإنسان أن ما يكتبه أو يلفظه هو أسبق لسمع الله و بصيره أسرع لصحيفة أعماله من عين قارئه أو أذن سامعه لعرف قدر المسئولية الملقاة على كواهل لسانه و قلمه و لوحة مفاتيحه
فالله الله فى أنفسنا
الله الله فى كلماتنا

و ليس لكل واحد منا نفسه قبل أن يكتب أو يتكلم
لماذا أكتب و لماذا أتكلم ؟
هل لأرضى الله أم الناس ؟
هل لأنتصر للحق أم لنفسى ؟
هل يسعدنى أن أجد هذا الذى أتلفظ به أو أكتبه الآن مسطورا فى صحيفتى يوم الدين ؟

و الذى نفسى بيده لو فعلنا فأعتقد أن كثيرا من مشاكلنا سيكون إلى زوال بإذن الله
مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ

* * *
.. د. محمد علي يوسف ..

* * *
ميار عبد الستار.. , via كل يوم – قصة نجاح http://www.facebook.com/photo.php?fbid=10151522851032192&set=a.263410587191.140765.209304032191&type=1

هذا المنشور نشر في كل يوم - قصة نجاح وكلماته الدلالية . حفظ الرابط الثابت.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s