{27} – {{ مختصر تفسير سورة الفجر}} تمهيد : قيل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لما نزل الحجر في غزوة تبوك ، أمرهم أن لا يشربوا من بئرها ، ولا يستقوا منها ، فقالوا قد عجنا منها واستقينا ، فأمرهم أن يطرحوا ذلك العجين ، ويهريقوا ذلك الماء . ويروى عن سبرة بن معبد وأبي الشموس : أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بإلقاء الطعام . وقال أبو ذر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : ” من اعتجن بمائه “. الراوي: عبدالله بن عمر – خلاصة الدرجة : صحيح – المحدث: البخاري – المصدر: الجامع الصحيح و قيل أن النبي صلى الله عليه وسلم لما مر بالحجر قال: ” لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا إلا أن تكونوا باكين ، أن يصيبكم ما أصابهم ” . ثم تقنع بردائه وهو على الرحل . الراوي: عبدالله بن عمر – خلاصة الدرجة : صحيح – المحدث: البخاري – المصدر: الجامع الصحيح تفسير الآيات : بسم الله الرحمن الرحيم { وَالْفَجْرِ (1)}: قسم من الله تعالى بوقت أول ظهور لضوء الصباح في سواد الليل ، وقيل غير ذلك { وَلَيَالٍ عَشْرٍ (2)}: في الغالب العشر الأول من شهر ذي الحجة ، وقيل غير ذلك { وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (3)}: الشفع : العدد المزدوج ، الوتر : العدد المفرد ، وقيل كثير غير ذلك { وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ (4)}: إذا سار فذهب { هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ (5)}: حجر: عقل ،بمعنى : هل فيما أقسم به – عز و جل- من هذه الأمور مقنع لذي حجة وعقل { أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ (6)}: ألم تعلم يامحمد ماذا فعل الله بالقوم الذين بعث فيهم نبيه “هود” عليه السلام { إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ (7)}: إرم: المدينة التى بناها عاد، ذات العماد: ذات البناء الرفيع { الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلادِ (8)}: أي لم يخلق مثل هذه القبيلة في قوة و شدة وعظم أجساد وطول قامة { وَثَمُودَ }: ثمود : هم القوم الذين بعث فيهم الله نبيه “صالح” عليه السلام { الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ (9)}: قطعوا الصخور و نحتوها واتخذوا منها بيوتا بوادي القرى بين الحجاز و تبوك { وَفِرْعَوْنَ }: لقب لملوك مصر القديمة ولكنه يأتي في القرآن خاص بفرعون الذي كان على عهد موسى عليه السلام { ذِي الأَوْتَادِ (10)}: ذي الجنود ، وقل صاحب الأوتاد والتي كان يستخدمها في تعذيب الناس { الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلادِ (11) }: جاوزوا الحد و تجبّروا { فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ (12)}: من ظلم و قتل و آثام { فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ (13)}: أنزل عليهم رجزا من السماء و أحل بهم عقوبة للا يردها عن القوم المجرمين { إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ (14)}: يرصد أعمال العباد فلا يفوته منها شئ فيجازيهم عليها { فَأَمَّا الإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ }: ابتلاه : امتحنه { فَأَكْرَمَهُ }: بالنعم { وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ (15)}: نعّمه : بما وسّع عليه { وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ (16)}: قدر : ضيّق { كَلاَّ }: كلا : ردع بمعنى : ليس الأمر كما صوره الإنسان في الحالتين فليس الإكرام بالغنى ، وليست الإهانة بالفقر وإنما هو بالطاعة و المعصية { بَل لا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ (17)}: لا تحسنون إليه { وَلا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ (18)}: لا يحث بعضكم بعضا على الإحسان { وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلاً لَمًّا (19)}: التراث : الميراث ، لمّا : شديدا { وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا (20)}: جمّا : كثيرا { كَلاَّ إِذَا دُكَّتِ الأَرْضُ دَكًّا دَكًّا (21)}: أي زلزلت الأرض حتى ينهدم كل بناء عليها { وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا (22)}: جاء أمر ربك بالمحاسبة والملائكة مصطفة صفوفاً { وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ }: يؤتى بجهنّم يجرها الملائكة { يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الإِنْسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى (23)}: العاصي لله تعالى يتذكر ويقول : { يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي (24)}: ياليتني قدمت في الدنيا عملاً صالحاً ينفعني في الآخرة { فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ (25)}: أي لا يُعذب – كعذاب الله – أحد { وَلا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ (26)}: الوثاق : الربط بالسلاسل و الأغلال { يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (27)}: المطمئنة : الآمنة المؤمنة { ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ }: قيل عند الموت أو البعث { رَاضِيَةً }: بما أعده الله لها { مَرْضِيَّةً (28)}: من الله بما قدّمت من عمل صالح { فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (29)}: في زمرة عباد الله المقربين – جعلنا الله و إياكم منهم – { وَادْخُلِي جَنَّتِي (30)}: تمتعي بالنعيم الدائم بالجنة – لا حرمنا الله و إياكم منها – صدق الله العظيم – – – – – – – – المراجع : 1) تفسير الجلالين 2) تفسير ابن كثير 3) مختصر تفسير الإمام الطبري 4) روح القرآن الكريم تفسير جزء عمّ، عفيف عبد الفتّاح طباره

{27} – {{ مختصر تفسير سورة الفجر}}

تمهيد :
قيل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لما نزل الحجر في غزوة تبوك ، أمرهم أن لا يشربوا من بئرها ، ولا يستقوا منها ، فقالوا قد عجنا منها واستقينا ، فأمرهم أن يطرحوا ذلك العجين ، ويهريقوا ذلك الماء . ويروى عن سبرة بن معبد وأبي الشموس : أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بإلقاء الطعام . وقال أبو ذر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : ” من اعتجن بمائه “.
الراوي: عبدالله بن عمر – خلاصة الدرجة : صحيح – المحدث: البخاري – المصدر: الجامع الصحيح

و قيل أن النبي صلى الله عليه وسلم لما مر بالحجر قال: ” لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا إلا أن تكونوا باكين ، أن يصيبكم ما أصابهم ” . ثم تقنع بردائه وهو على الرحل .
الراوي: عبدالله بن عمر – خلاصة الدرجة : صحيح – المحدث: البخاري – المصدر: الجامع الصحيح

تفسير الآيات :
بسم الله الرحمن الرحيم

{ وَالْفَجْرِ (1)}: قسم من الله تعالى بوقت أول ظهور لضوء الصباح في سواد الليل ، وقيل غير ذلك
{ وَلَيَالٍ عَشْرٍ (2)}: في الغالب العشر الأول من شهر ذي الحجة ، وقيل غير ذلك
{ وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (3)}: الشفع : العدد المزدوج ، الوتر : العدد المفرد ، وقيل كثير غير ذلك
{ وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ (4)}: إذا سار فذهب
{ هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ (5)}: حجر: عقل ،بمعنى : هل فيما أقسم به – عز و جل- من هذه الأمور مقنع لذي حجة وعقل
{ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ (6)}: ألم تعلم يامحمد ماذا فعل الله بالقوم الذين بعث فيهم نبيه “هود” عليه السلام
{ إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ (7)}: إرم: المدينة التى بناها عاد، ذات العماد: ذات البناء الرفيع
{ الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلادِ (8)}: أي لم يخلق مثل هذه القبيلة في قوة و شدة وعظم أجساد وطول قامة
{ وَثَمُودَ }: ثمود : هم القوم الذين بعث فيهم الله نبيه “صالح” عليه السلام
{ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ (9)}: قطعوا الصخور و نحتوها واتخذوا منها بيوتا بوادي القرى بين الحجاز و تبوك
{ وَفِرْعَوْنَ }: لقب لملوك مصر القديمة ولكنه يأتي في القرآن خاص بفرعون الذي كان على عهد موسى عليه السلام
{ ذِي الأَوْتَادِ (10)}: ذي الجنود ، وقل صاحب الأوتاد والتي كان يستخدمها في تعذيب الناس
{ الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلادِ (11) }: جاوزوا الحد و تجبّروا
{ فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ (12)}: من ظلم و قتل و آثام
{ فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ (13)}: أنزل عليهم رجزا من السماء و أحل بهم عقوبة للا يردها عن القوم المجرمين
{ إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ (14)}: يرصد أعمال العباد فلا يفوته منها شئ فيجازيهم عليها
{ فَأَمَّا الإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ }: ابتلاه : امتحنه
{ فَأَكْرَمَهُ }: بالنعم
{ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ (15)}: نعّمه : بما وسّع عليه
{ وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ (16)}: قدر : ضيّق
{ كَلاَّ }: كلا : ردع بمعنى : ليس الأمر كما صوره الإنسان في الحالتين فليس الإكرام بالغنى ، وليست الإهانة بالفقر وإنما هو بالطاعة و المعصية
{ بَل لا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ (17)}: لا تحسنون إليه
{ وَلا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ (18)}: لا يحث بعضكم بعضا على الإحسان
{ وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلاً لَمًّا (19)}: التراث : الميراث ، لمّا : شديدا
{ وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا (20)}: جمّا : كثيرا
{ كَلاَّ إِذَا دُكَّتِ الأَرْضُ دَكًّا دَكًّا (21)}: أي زلزلت الأرض حتى ينهدم كل بناء عليها
{ وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا (22)}: جاء أمر ربك بالمحاسبة والملائكة مصطفة صفوفاً
{ وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ }: يؤتى بجهنّم يجرها الملائكة
{ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الإِنْسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى (23)}: العاصي لله تعالى يتذكر ويقول :
{ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي (24)}: ياليتني قدمت في الدنيا عملاً صالحاً ينفعني في الآخرة
{ فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ (25)}: أي لا يُعذب – كعذاب الله – أحد
{ وَلا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ (26)}: الوثاق : الربط بالسلاسل و الأغلال
{ يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (27)}: المطمئنة : الآمنة المؤمنة
{ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ }: قيل عند الموت أو البعث
{ رَاضِيَةً }: بما أعده الله لها
{ مَرْضِيَّةً (28)}: من الله بما قدّمت من عمل صالح
{ فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (29)}: في زمرة عباد الله المقربين – جعلنا الله و إياكم منهم –
{ وَادْخُلِي جَنَّتِي (30)}: تمتعي بالنعيم الدائم بالجنة – لا حرمنا الله و إياكم منها –

صدق الله العظيم
– – – – – – – –
المراجع :
1) تفسير الجلالين
2) تفسير ابن كثير
3) مختصر تفسير الإمام الطبري
4) روح القرآن الكريم تفسير جزء عمّ، عفيف عبد الفتّاح طباره , via كل يوم – قصة نجاح http://www.facebook.com/photo.php?fbid=10151524006862192&set=a.263410587191.140765.209304032191&type=1

هذا المنشور نشر في كل يوم - قصة نجاح وكلماته الدلالية . حفظ الرابط الثابت.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s