{29} – {{ مختصر تفسير سورة الأعلى }} تمهيد : من ضمن ما ترشد إليه هذه السورة المباركة والذي سيوضّح من خلال التفسير (تزكية النفس) أي تطهيرها من المآثم وهومذهب أخلاقي رفيع المنزلة يلخص كل مكتشفات علم النفس الحديثة التي تقول: ” إنه لن يتسنى لنا الحصول على الشخصية الناجحة و الخلق القويم عن طريق التأمل الباطني الصرف، بل عن طريق تدريب النفس أي تهذيبها وحكمها و السيطرة عليها ” – أعاننا الله جميعا على نفوسنا لما فيه خير لنا في دنيانا و آخرتنا – تفسير الآيات : بسم الله الرحمن الرحيم { سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ }: نزه ربك عما لا يليق به { الأَعْلَى (1)}: صفه لله بمعنى : لا رب أعلى منه ولا أعظم { الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى (2)}: خلق الخليقة وسوى كل مخلوق في أحسن الهيئات { وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى (3)}: قدّر لكل شئ ما فيه مصلحته وهداه لما فيه قوام حياته { وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى (4)}: أنبت العشب { فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى (5)}: غئاءا :باليا هشيما ،أحوى : النبات الذي اسودّ من القدم والعتق { سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسَى (6)}: أي يا محمد سنقرئك القرآن عاى لسان جبريل فلا تنساه { إِلاَّ مَا شَاءَ اللَّهُ }: لا تنسى إلا ما شاء الله أن تنساه بنسخ تلاوته و حكمه { إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى (7)}: الله يعلم ما يجهر به العباد و ما يخفونه من أقوالهم وأفعالهم { وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى (8)}: نسهل لك عمل الخير ، وفي أحد المراجع : شريعة الإسلام وهي خير في كل الأحوال { فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَى (9)}: عظْ وانصح وإن لم تنفع البعض { سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى (10)}: سيتعظ من يخاف الله – جلّ وعلى – { وَيَتَجَنَّبُهَا الأَشْقَى (11)}: يبتعد عن الذكرى الشقي أي الكافر { الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى (12)}: الكبرى :نار الآخرة ، والصغرى :نار الدنيا – نعوذ بقدرته وجلاله منهما – { ثُمَّ لا يَمُوتُ فِيهَا وَلا يَحْيَا (13)}: لا يموت فيستريح ولا يحيى حياة تنفعه { قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى (14)}: تطهر من الكفر و المعاصي وسئ الأفعال { وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى (15)}: أي وحد الله وذكره بقلبه ولسانه وقام بالصلوات الخمس { بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (16)}: أي تقدمونها وتفضلونها على الآخرة – اللهم زهدنا فيها – { وَالآَخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى (17)}: أي ثواب الله في الآخرة خير من الدنيا و أبقى – اللهم رغبنا إليها – { (17) إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الأُولَى (18) صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى (19)}: أي جملة المعاني المذكوره من قوله { قَدْ أَفْلَحَ } إلى { وَأَبْقَى } يطابق ما ورد في الصحف الأولى المنزلة على ابراهيم و موسى عليهما السلام. صدق الله العظيم – – – – – – – – المراجع : 1) تفسير الجلالين 2) تفسير ابن كثير 3) مختصر تفسير الإمام الطبري 4) روح القرآن الكريم تفسير جزء عمّ، عفيف عبد الفتّاح طباره

{29} – {{ مختصر تفسير سورة الأعلى }}

تمهيد :
من ضمن ما ترشد إليه هذه السورة المباركة والذي سيوضّح من خلال التفسير (تزكية النفس) أي تطهيرها من المآثم وهومذهب أخلاقي رفيع المنزلة يلخص كل مكتشفات علم النفس الحديثة التي تقول:
” إنه لن يتسنى لنا الحصول على الشخصية الناجحة و الخلق القويم عن طريق التأمل الباطني الصرف، بل عن طريق تدريب النفس أي تهذيبها وحكمها و السيطرة عليها ”
– أعاننا الله جميعا على نفوسنا لما فيه خير لنا في دنيانا و آخرتنا –

تفسير الآيات :
بسم الله الرحمن الرحيم

{ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ }: نزه ربك عما لا يليق به
{ الأَعْلَى (1)}: صفه لله بمعنى : لا رب أعلى منه ولا أعظم
{ الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى (2)}: خلق الخليقة وسوى كل مخلوق في أحسن الهيئات
{ وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى (3)}: قدّر لكل شئ ما فيه مصلحته وهداه لما فيه قوام حياته
{ وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى (4)}: أنبت العشب
{ فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى (5)}: غئاءا :باليا هشيما ،أحوى : النبات الذي اسودّ من القدم والعتق
{ سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسَى (6)}: أي يا محمد سنقرئك القرآن عاى لسان جبريل فلا تنساه
{ إِلاَّ مَا شَاءَ اللَّهُ }: لا تنسى إلا ما شاء الله أن تنساه بنسخ تلاوته و حكمه
{ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى (7)}: الله يعلم ما يجهر به العباد و ما يخفونه من أقوالهم وأفعالهم
{ وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى (8)}: نسهل لك عمل الخير ، وفي أحد المراجع : شريعة الإسلام وهي خير في كل الأحوال
{ فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَى (9)}: عظْ وانصح وإن لم تنفع البعض
{ سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى (10)}: سيتعظ من يخاف الله – جلّ وعلى –
{ وَيَتَجَنَّبُهَا الأَشْقَى (11)}: يبتعد عن الذكرى الشقي أي الكافر
{ الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى (12)}: الكبرى :نار الآخرة ، والصغرى :نار الدنيا – نعوذ بقدرته وجلاله منهما –
{ ثُمَّ لا يَمُوتُ فِيهَا وَلا يَحْيَا (13)}: لا يموت فيستريح ولا يحيى حياة تنفعه
{ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى (14)}: تطهر من الكفر و المعاصي وسئ الأفعال
{ وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى (15)}: أي وحد الله وذكره بقلبه ولسانه وقام بالصلوات الخمس
{ بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (16)}: أي تقدمونها وتفضلونها على الآخرة – اللهم زهدنا فيها –
{ وَالآَخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى (17)}: أي ثواب الله في الآخرة خير من الدنيا و أبقى – اللهم رغبنا إليها –
{ (17) إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الأُولَى (18) صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى (19)}: أي جملة المعاني المذكوره من قوله { قَدْ أَفْلَحَ } إلى { وَأَبْقَى } يطابق ما ورد في الصحف الأولى المنزلة على ابراهيم و موسى عليهما السلام.

صدق الله العظيم
– – – – – – – –
المراجع :
1) تفسير الجلالين
2) تفسير ابن كثير
3) مختصر تفسير الإمام الطبري
4) روح القرآن الكريم تفسير جزء عمّ، عفيف عبد الفتّاح طباره , via كل يوم – قصة نجاح http://www.facebook.com/photo.php?fbid=10151525585892192&set=a.263410587191.140765.209304032191&type=1

هذا المنشور نشر في كل يوم - قصة نجاح وكلماته الدلالية . حفظ الرابط الثابت.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s