مشاركه من العضو Saleh Noor كل يوم – قصة نجاح . بقلم / صالح جعفر نور بدأت حياتي الرياضية في الجمباز الفني في العام 1987 و قد كنت كبيراً في العمر حينها بعمر 18 ،، و قال لي المدرب الصيني حينها : لن تفلح كلاعب ،، قلت له جربني … بعد 4 أعوام كنت الخامس في بطولة الجمهورية ، جاءت حرب 1994 و غادر المدربون الصينيين كلهم لليمن ،، أصبحت بلا مدرب ،، قلت في نفسي ،، هذا الفريق سوف ينتهي بسبب فأخذت مهمة تدريب الفريق و كنت حينها في عمر 22 سنة تقريبا في العام الذي يليه كان الفريق يحصد المركز الأول في اليمن ،، غادرت للدراسة في الجمهورية الجزائرية بعد ترشيح وزارة الشباب و الرياضة لي لكوني كنت من الطامحين و كانت نتائج الفريق تشهد لي بالنبوغ ، بعد علمي بأن الدراسة في الجزائر أغلبها باللغة الفرنسية اشتريت كتاباً في تعليم الفرنسية و أخذت أدرس ذلك الكتاب بجد و عزم ، قضيت في كل يوم ساعة قبل النوم أستمع إلى التسجيلات و أتابع الدرس من الكتاب و أكتب الدرس خمس مرات ، بعد عام سافرت للدراسة و كانت حصيلتي من اللغة الفرنسية حوالي الألف كلمة بالإضافة إلى المتشابه من الانجليزية التي درستها بنفس الطريقة في المنزل، في العام 1998 عدت من الجزائر بعد رحلة دراسية لمدة 3 سنوات تكللت بالحصول على ترتيب الأول على الدفعة بالرغم من وجود منافسة شرسة في المعهد بيني و بين أبطال الجزائر في هذا المجـــال و ضعفي في السنة الأولى في اللغة الفرنسية و التي كان غالباً ما كان يدعمني في ذلك أصدقائي من الجزائر في بداية الدراسة و لكن من السنة الثانية للدراسة بعد أن تحسنت في اللغة الفرنسية كنت أترجم ما يقوله المحاضرون إلى العربية و لأن لغتي العربية كانت قوية فقد كان الأصدقاء الجزائريين يأخذون مني الدروس بالعربية لان الصياغة كانت أفضل. عدت إلى اليمن في العام 1998 و عدت إلى تدريب الفريق ، في العام 2005 كان الفريق يحصل على المركز الأول في الجمهورية مرة أخرى . قلت في نفسي أن ما ينقصنا في مدينتي (الحديدة) التي تبعد عن العاصمة (صنعاء ) 220 كم ،، هو مجال تحكيم الجمباز حيث كان غالباً ما يتم هضم حقوقنا لجهلنا بقواعد تحكيم الجمباز ،، فعكفت على دراسة و ترجمة كتب التحكيم و قد كنت قبلها أترجم كتب القانون الدولي للجمباز من الإنجليزية إلى العربية و لكن لبقية الحكام الآخرين ،، و لم أعطى فرصة دراسة التحكيم الدولي فقررت دعم نفسي بنفسي ، فذهبت في العام 2006 إلى دراسة دورة دولية للتحكيم في تركيا في – أنقرة و نلت التحكيم الدولي للجمباز في الدرجة الرابعة (التصنيف الدولي 4 درجات تبدأ من الرابعة و تنتهي بالأولى (درجة الخبراء)) و قلت في نفسي : ( تعلم الجمباز من تركيا) فسافرت من أنقرة إلى إزمر بالقطار 16 ساعة تقدمت للعمل بأحد الأندية التركية (نادي شوكر للجمباز في مدينة إزمر التركية) و تم قبولي من اليوم الأول، مكثت في تركيا لمدة عام كامل و عدت إلى اليمن في العام 2007 ، بعد أن تأثرت و أثرت إيجابياً في ذلك الفريق ( أحد اللاعبين الذين كنت أدربهم الآن هو أحد اللاعبين في المنتخب التركي ) و خلال هذا العام تعلمت اللغة التركية و أصبحت أتفاهم بها مع اللاعبين ،، في العام 2009 تقدمت لاختبار الترقية في التحكيم الدولي و تقدمت للامتحان بحسب القواعد المنظمة للحكام في الاتحاد الدولي للجمباز (حيث لا يسمح بالانتقال من درجة إلى التي تليها سوا كل أربع سنوات )، نلت الدرجة الثالثة و التي سمحت لي بأن أكون من الحكام المسموح لهم بالتحكيم في بطولة العالم للجمباز (كنت أول يمني ينال هذه المرتبة).. و الآن و قبل أسبوع من الآن تقدمت لامتحان التحكيم الدولي و نلت الدرجة الثانية و هي تسمح لي بأن أكون حكماً في الألعاب الاولمبية في رياضة الجمباز و بالطبع فأنا أول يمني يصل إلى هذه المرتبة و من الحكام العرب القلائل كذلك ، أعمل الآن للحصول على الدرجة الأولى و هي درجة الخبراء و سوف يكون الامتحان بعد أربع سنوات من الآن حسب القواعد المنظمة ، لدي العديد من المواقع التدريبية و القنوات على اليوتيوب لتدريب و تحكيم الجمباز و قمت بترجمة العديد من الكتب الجمبازية (لم يتم طبع أي منها ) سوى القانون الدولي و الذي غالباً ما يتم طبعه و تصويره على شكل ملازم.. أشكر الله تعــــــــالى و أحمده على ما وصلت إليه و لا أنسى تعب أمي الغالبة في مشـــواري و تحملها لبعـــدي عنها أتمنى من الله لها دوام الصحة و أتمنى من الله أن أنال التوفيق في قادم الأيام.. صالح جعفر نور (حكم دولي في الجمباز الفني رجال – رئيس الإتحاد اليمني للجمباز سابقاً -اليمن ).

مشاركه من العضو Saleh Noor

كل يوم – قصة نجاح . بقلم / صالح جعفر نور
بدأت حياتي الرياضية في الجمباز الفني في العام 1987 و قد كنت كبيراً في العمر حينها بعمر 18 ،، و قال لي المدرب الصيني حينها : لن تفلح كلاعب ،، قلت له جربني … بعد 4 أعوام كنت الخامس في بطولة الجمهورية ، جاءت حرب 1994 و غادر المدربون الصينيين كلهم لليمن ،، أصبحت بلا مدرب ،، قلت في نفسي ،، هذا الفريق سوف ينتهي بسبب فأخذت مهمة تدريب الفريق و كنت حينها في عمر 22 سنة تقريبا في العام الذي يليه كان الفريق يحصد المركز الأول في اليمن ،، غادرت للدراسة في الجمهورية الجزائرية بعد ترشيح وزارة الشباب و الرياضة لي لكوني كنت من الطامحين و كانت نتائج الفريق تشهد لي بالنبوغ ، بعد علمي بأن الدراسة في الجزائر أغلبها باللغة الفرنسية اشتريت كتاباً في تعليم الفرنسية و أخذت أدرس ذلك الكتاب بجد و عزم ، قضيت في كل يوم ساعة قبل النوم أستمع إلى التسجيلات و أتابع الدرس من الكتاب و أكتب الدرس خمس مرات ، بعد عام سافرت للدراسة و كانت حصيلتي من اللغة الفرنسية حوالي الألف كلمة بالإضافة إلى المتشابه من الانجليزية التي درستها بنفس الطريقة في المنزل، في العام 1998 عدت من الجزائر بعد رحلة دراسية لمدة 3 سنوات تكللت بالحصول على ترتيب الأول على الدفعة بالرغم من وجود منافسة شرسة في المعهد بيني و بين أبطال الجزائر في هذا المجـــال و ضعفي في السنة الأولى في اللغة الفرنسية و التي كان غالباً ما كان يدعمني في ذلك أصدقائي من الجزائر في بداية الدراسة و لكن من السنة الثانية للدراسة بعد أن تحسنت في اللغة الفرنسية كنت أترجم ما يقوله المحاضرون إلى العربية و لأن لغتي العربية كانت قوية فقد كان الأصدقاء الجزائريين يأخذون مني الدروس بالعربية لان الصياغة كانت أفضل. عدت إلى اليمن في العام 1998 و عدت إلى تدريب الفريق ، في العام 2005 كان الفريق يحصل على المركز الأول في الجمهورية مرة أخرى . قلت في نفسي أن ما ينقصنا في مدينتي (الحديدة) التي تبعد عن العاصمة (صنعاء ) 220 كم ،، هو مجال تحكيم الجمباز حيث كان غالباً ما يتم هضم حقوقنا لجهلنا بقواعد تحكيم الجمباز ،، فعكفت على دراسة و ترجمة كتب التحكيم و قد كنت قبلها أترجم كتب القانون الدولي للجمباز من الإنجليزية إلى العربية و لكن لبقية الحكام الآخرين ،، و لم أعطى فرصة دراسة التحكيم الدولي فقررت دعم نفسي بنفسي ، فذهبت في العام 2006 إلى دراسة دورة دولية للتحكيم في تركيا في – أنقرة و نلت التحكيم الدولي للجمباز في الدرجة الرابعة (التصنيف الدولي 4 درجات تبدأ من الرابعة و تنتهي بالأولى (درجة الخبراء)) و قلت في نفسي : ( تعلم الجمباز من تركيا) فسافرت من أنقرة إلى إزمر بالقطار 16 ساعة تقدمت للعمل بأحد الأندية التركية (نادي شوكر للجمباز في مدينة إزمر التركية) و تم قبولي من اليوم الأول، مكثت في تركيا لمدة عام كامل و عدت إلى اليمن في العام 2007 ، بعد أن تأثرت و أثرت إيجابياً في ذلك الفريق ( أحد اللاعبين الذين كنت أدربهم الآن هو أحد اللاعبين في المنتخب التركي ) و خلال هذا العام تعلمت اللغة التركية و أصبحت أتفاهم بها مع اللاعبين ،، في العام 2009 تقدمت لاختبار الترقية في التحكيم الدولي و تقدمت للامتحان بحسب القواعد المنظمة للحكام في الاتحاد الدولي للجمباز (حيث لا يسمح بالانتقال من درجة إلى التي تليها سوا كل أربع سنوات )، نلت الدرجة الثالثة و التي سمحت لي بأن أكون من الحكام المسموح لهم بالتحكيم في بطولة العالم للجمباز (كنت أول يمني ينال هذه المرتبة).. و الآن و قبل أسبوع من الآن تقدمت لامتحان التحكيم الدولي و نلت الدرجة الثانية و هي تسمح لي بأن أكون حكماً في الألعاب الاولمبية في رياضة الجمباز و بالطبع فأنا أول يمني يصل إلى هذه المرتبة و من الحكام العرب القلائل كذلك ، أعمل الآن للحصول على الدرجة الأولى و هي درجة الخبراء و سوف يكون الامتحان بعد أربع سنوات من الآن حسب القواعد المنظمة ، لدي العديد من المواقع التدريبية و القنوات على اليوتيوب لتدريب و تحكيم الجمباز و قمت بترجمة العديد من الكتب الجمبازية (لم يتم طبع أي منها ) سوى القانون الدولي و الذي غالباً ما يتم طبعه و تصويره على شكل ملازم..
أشكر الله تعــــــــالى و أحمده على ما وصلت إليه و لا أنسى تعب أمي الغالبة في مشـــواري و تحملها لبعـــدي عنها أتمنى من الله لها دوام الصحة و أتمنى من الله أن أنال التوفيق في قادم الأيام.. صالح جعفر نور (حكم دولي في الجمباز الفني رجال – رئيس الإتحاد اليمني للجمباز سابقاً -اليمن ). , via كل يوم – قصة نجاح http://www.facebook.com/photo.php?fbid=10151529795507192&set=a.263410587191.140765.209304032191&type=1

هذا المنشور نشر في كل يوم - قصة نجاح وكلماته الدلالية . حفظ الرابط الثابت.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s